حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 4 من سورة طه: ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوت العلى﴾

معنى الآية ٤ من سورة طه باختصار

﴿تَنزِيلًۭا مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلْأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾ [طه: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وكثيرا ما يقرن بين الخلق والأمر, كما في هذة الآية, وكما في قوله: " أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ " وفي قوله: " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْض وَالسَّمَاوَات الْعُلَى " أَيْ هَذَا الْقُرْآن الَّذِي جَاءَك يَا مُحَمَّد هُوَ تَنْزِيل مِنْ رَبّك رَبّ كُلّ شَيْء وَمَلِيكه الْقَادِر عَلَى مَا يَشَاء الَّذِي خَلَقَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { تَنْزيلًا ممَّنْ خَلَقَ الْأَرْض وَالسَّمَوَات الْعُلَى } . يَقُول تَعَالَى ذكْره لنَبيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : هَذَا الْقُرْآن تَنْزيل منْ الرَّبّ الَّذي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مَصْدَر أَيْ نَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا وَقِيلَ بَدَل مِنْ قَوْله " تَذْكِرَة " وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَة الشَّامِيّ " تَنْزِيل " بِالرَّفْعِ عَلَى مَعْنَى هَذَا تَنْزِيل أَيْ الْعَالِيَة الرَّفِيعَة وَهِيَ جَمْع الْعُلْيَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تَنزِيلًۭا مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلْأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى ﴿٤﴾

سورة طه تفسير الجلالين

"تَنْزِيلًا" بَدَل مِنْ اللَّفْظ بِفِعْلِهِ النَّاصِب لَهُ "مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْض وَالسَّمَوَات الْعُلَى" جَمْع عُلْيَا كَكُبْرَى وَكُبَر

هذه الآية رقم 4 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي