التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
اليوم تثاب كل نفس بما كسبت في الدنيا من خير وشر، لا ظلم لأحد اليوم بزيادة في سيئاته أو نقص من حسناته. إن الله سبحانه وتعالى سريع الحساب، فلا تستبطئوا ذلك اليوم؛ فإنه قريب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: اليوم تثاب كل نفس بما كسبت في الدنيا من خير وشر, لا ظلم لأحد اليوم بزيادة في سيئاته أو نقص من حسناته. إن الله سبحانه وتعالى سريع الحساب, فلا تستبطئوا ذلك اليوم؟ فإنه قريب. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عَدْله فِي حُكْمه بَيْن خَلْقه أَنَّهُ لَا يَظْلِم مِثْقَال ذَرَّة مِنْ خَيْر وَلَا مِنْ شَرّ بَلْ يَجْزِي بِالْحَسَنَةِ عَشْر أَمْثَالهَا وَبِالسَّيِّئَةِ وَاحِدَة وَلِهَذَا قَالَ تَبَارَكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←