التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال ربكم -أيها العباد-: ادعوني وحدي وخصُّوني بالعبادة أستجب لكم، إن الذين يتكبرون عن إفرادي بالعبودية والألوهية، سيدخلون جهنم صاغرين حقيرين.
معاني كلمات الآية
ٱدۡعُونِيٓ
خُصُّونِي بِدُعاءِ العِبادةِ ودُعاءِ المسْأَلةِ.
يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي
يَتَكَبَّرُونَ عَنْ إفْرَادِي بالعِبادَةِ.
دَاخِرِينَ
صاغِرِينَ ذَلِيلِينَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا من لطفه بعباده، ونعمته العظيمة، حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه، دعاء العبادة، ودعاء المسألة، ووعدهم أن يستجيب لهم، وتوعد من استكبر عنها فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَذَا مِنْ فَضْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَرَمِهِ أَنَّهُ نَدَبَ عِبَاده إِلَى دُعَائِهِ وَتَكَفَّلَ لَهُمْ بِالْإِجَابَةِ كَمَا كَانَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ يَقُول يَا مَنْ أَحَبُّ عِبَادِهِ إِلَيْهِ مَنْ سَأَلَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←