التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال نوح لقومه: إن الله وحده هو الذي يأتيكم بالعذاب إذا شاء، ولستم بفائتيه إذا أراد أن يعذبكم؛ لأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا أجابهم نوح عليه السلام بقوله " إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ " أي: إن اقتضت مشيئته وحكمته, أن ينزله بكم, فعل ذلك. " وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ " لله, وأنا ليس بيدي من الأمر شيء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ إِنَّمَا الَّذِي يُعَاقِبكُمْ وَيُعَجِّلهَا لَكُمْ اللَّه الَّذِي لَا يُعْجِزهُ شَيْء . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←