التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم؛ فإنه قد حق عليهم العذاب، وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم، وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقيل له: " يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا " الجدال " إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ " بهلاكهم " وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ " فلا فائدة في جدالك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " يَا إِبْرَاهِيم أَعْرِض عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْر رَبّك " الْآيَة أَيْ إِنَّهُ قَدْ نَفَذَ فِيهِمْ الْقَضَاء وَحَقَّتْ عَلَيْهِمْ الْكَلِمَة بِالْهَلَاكِ وَحُلُول الْبَأْس الَّذِي لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←