التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالت امرأة العزيز للنسوة اللاتي قطَّعن أيديهن: فهذا الذي أصابكن في رؤيتكن إياه ما أصابكن هو الفتى الذي لُمتُنَّني في الافتتان به، ولقد طلبته وحاولت إغراءه؛ ليستجيب لي فامتنع وأبى، ولئن لم يفعل ما آمره به مستقبلًا لَيعاقَبَنَّ بدخول السجن، ولَيكونن من الأذلاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما تقرر عندهن جمال يوسف الظاهر, وأعجبهن غاية العجب, وظهر منهن من العذر لامرأة العزيز, شيء كثير - أرادت أن تريهن جماله الباطن, بالعفة التامة - فقالت - معلنة لذلك, ومبينة لحبه الشديد, غير مبالية, ولأن اللوم انقطع عنها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَك كَرِيم قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ " تَقُول هَذَا مُعْتَذِرَة إِلَيْهِنَّ بِأَنَّ هَذَا حَقِيق أَنْ يُحَبّ لِجَمَالِهِ وَكَمَاله" وَلَقَدْ رَاوَدْته عَنْ نَفْسه فَاسْتَعْصَمَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←