التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما رجعوا إلى أبيهم قصُّوا عليه ما كان من إكرام العزيز لهم، وقالوا: إنه لن يعطينا -مستقبَلًا- إلا إذا كان معنا أخونا الذي أخبرناه به، فأرسلْه معنا نحضر الطعام وافيًا، ونتعهد لك بحفظه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ " أي: إن لم ترسل معنا أخانا. " فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ " أي: ليكون ذلك سببا لكيلنا. ثم التزموا له بحفظه فقالوا: " وَإِنَّا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ " قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْل " يَعْنُونَ بَعْد هَذِهِ الْمَرَّة إِنْ لَمْ تُرْسِل مَعَنَا أَخَانَا بِنْيَامِين فَأَرْسِلْهُ مَعَنَا نَكْتَلْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←