التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والذين عملوا السيئات في الدنيا فكفروا وعصَوا الله لهم جزاء أعمالهم السيئة التي عملوها بمثلها من عقاب الله في الآخرة، وتغشاهم ذلَّة وهوان، وليس لهم مِن عذاب الله مِن مانع يمنعهم إذا عاقبهم، كأنما أُلبست وجوههم أجزاءً من سواد الليل المظلم. هؤلاء هم أهل النار ماكثون فيها أبدًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر أصحاب الجنة ذكر أصحاب النار. فذكر أن بضاعتهم التي اكتسبوها في الدنيا هي الأعمال السيئة المسخطة لله, من أنواع الكفر والتكذيب, وصناف المعاصي. فـ " جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا " أي: جزاء يسوؤهم بحسب ما عملوا من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ حَال السُّعَدَاء الَّذِينَ يُضَاعَف لَهُمْ الْحَسَنَات وَيَزْدَادُونَ عَلَى ذَلِكَ عَطَفَ بِذِكْرِ حَال الْأَشْقِيَاء فَذَكَرَ تَعَالَى عَدْله فِيهِمْ وَأَنَّهُ يُجَازِيهِمْ عَلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←