التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقال قوم موسى له: على الله وحده لا شريك له اعتمدنا، وإليه فوَّضنا أمرنا، ربنا لا تنصرهم علينا فيكون ذلك فتنة لنا عن الدين، أو يُفتن الكفارُ بنصرهم، فيقولوا: لو كانوا على حق لما غُلبوا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَقَالُوا " ممتثلين لذلك " عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " أي: تسلطهم علينا, فيفتنونا, أو يغلبونا, فيفتنونا بذلك, ويقولون: لو كانوا على حق لما غلبوا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَا تُظْفِرهُمْ بِنَا وَتُسَلِّطهُمْ عَلَيْنَا فَيَظُنُّوا أَنَّهُمْ إِنَّمَا سُلِّطُوا لِأَنَّهُمْ عَلَى الْحَقّ وَنَحْنُ عَلَى الْبَاطِل فَيُفْتَنُوا بِذَلِكَ هَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي مِجْلَز وَأَبِي الضُّحَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←