التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين جحدوا الدِّينَ الحقَّ وأنكروه، لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تدفعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.
لما ذكر يوم القيامة, ذكر أن جميع من كفر بالله, وكذب رسل الله, لا بد أن يدخلوا النار ويصلوها.
وأن أموالهم وأولادهم, لن تغني عنهم شيئا من عذاب الله.
وأنه سيجري عليهم في الدنيا من الأخذات والعقوبات, ما جرى على فرعون وسائر الأمم المكذبة بآيات الله " فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ " وعجل لهم العقوبات الدنيوية, متصلة بالعقوبات الأخروية.
" وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ " فإياكم أن تستهونوا بعقابه, فيهون عليكم الإقامة على الكفر والتكديب.
هذه الآية رقم 10 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.