معنى الآية ١٧ من سورة الأعلى باختصار
﴿وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ﴾ [الأعلى: ١٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والدار الآخرة وما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَالْآخِرَة " الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْجَنَّة " خَيْر وَأَبْقَى " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ ثَوَاب اللَّه فِي الدَّار الْآخِرَة خَيْر مِنْ الدُّنْيَا وَأَبْقَى فَإِنَّ الدُّنْيَا دَانِيَة فَانِيَة وَالْآخِرَة شَرِيفَة بَاقِيَة فَكَيْفَ يُؤْثِر عَاقِل مَا يَفْنَى عَلَى مَا يَبْقَى وَيَهْتَمّ بِمَا يَزُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَقُول لِلنَّاسِ : بَلْ تُؤْثِرُونَ أَيّهَا النَّاس زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة وَالْآخِرَة خَيْر لَكُمْ وَأَبْقَى يَقُول : وَزِينَة الْآخِرَة خَيْر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ وَالدَّار الْآخِرَة أَيْ الْجَنَّة . " خَيْر " أَيْ أَفْضَل . " وَأَبْقَى " أَيْ أَدْوَم مِنْ الدُّنْيَا . وَقَالَ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا كَمَا يَضَع… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←