التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال إبليس جراءة على الله وكفرًا به: أرأيت هذا المخلوق الذي ميزته عليَّ؟ لئن أبقيتني حيًّا إلى يوم القيامة لأستولينَّ على ذريته بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين منهم في الإيمان، وهم قليل.
فلما تبين لإبليس تفضيل الله لآدم " قَالَ " مخاطبا لله: " أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ " أي: لأستأصلنهم بالإضلال, ولأغوينهم " إِلَّا قَلِيلًا " عرف الخبيث, أنه لا بد أن يكون منهم من يعاديه, ويعصيه.
هذه الآية رقم 62 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.