وقوله: " وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ " والحق هو: ما أوحاء الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, فأمره الله أن يقول ويعلن, قد جاء الحق الذي لا يقوم له شيء, وزهق الباطل أي: اضمحل وتلاشى.
" إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " أي: هذا وصف الباطل, ولكنه قد يكون له صولة ورواج, إذا لم يقابله الحق, فعند مجيء الحق, يضمحل الباطل, فلا يبقى له حراك.
ولهذا لا يروج الباطل, إلا في الأزمان, والأمكنه الخالية من العلم بآيات الله وبيناته
هذه الآية رقم 81 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.