التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لَخوفُ اليهودِ والمنافقين وخشيتهم إياكم -أيها المؤمنون- أعظم وأشد في صدورهم من خوفهم وخشيتهم من الله؛ وذلك بسبب أنهم قوم لا يفقهون عظمة الله والإيمان به، ولا يرهبون عقابه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "لَأَنْتُمْ أَشَدّ رَهْبَة" خَوْفًا "فِي صُدُورهمْ" أَيْ الْمُنَافِقِينَ "مِنْ اللَّه" لِتَأْخِيرِ عَذَابه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " لَأَنْتُمْ أَشَدّ رَهْبَة فِي صُدُورهمْ مِنْ اللَّه " أَيْ يَخَافُونَ مِنْكُمْ أَكْثَر مِنْ خَوْفهمْ مِنْ اللَّه كَقَوْلِهِ تَعَالَى " إِذَا فَرِيق مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاس كَخَشْيَةِ اللَّه أَوْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←