التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله وحده يوسِّع الرزق لمن يشاء من عباده، ويضيِّق على مَن يشاء منهم، وفرح الكفار بالسَّعَة في الحياة الدنيا، وما هذه الحياة الدنيا بالنسبة للآخرة إلا شيء قليل يتمتع به، سُرعان ما يزول.
معاني كلمات الآية
وَيَقۡدِرُ
يُضَيِّق الرزقَ على مَن يشاءُ؛ لحكمةٍ.
وَفَرِحُواْ
أي: الكفارُ، فَرَحَ طُغْيانٍ وبَطَرٍ.
مَتَٰعٞ
شيءٌ قليلٌ يُتَمَتَّعُ به، سريعُ الزَّوالِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: هو وحده يوسع الرزق ويبسطه على من يشاء ويقدره ويضيقه على من يشاء، ﴿وَفَرِحُوا﴾ أي: الكفار ﴿بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ فرحا أوجب لهم أن يطمئنوا بها، ويغفلوا عن الآخرة وذلك لنقصان عقولهم، ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾ أي: شيء حقير يتمتع به قليلا ويفارق أهله وأصحابه ويعقبهم ويلا طويلا.
هذه الآية رقم 26 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.