القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 29 من سورة الرعد: ﴿الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم…﴾

معنى الآية ٢٩ من سورة الرعد باختصار

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍۢ﴾ [الرعد: ٢٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الذين صدَّقوا بالله ورسوله، وعملوا الأعمال الصالحات لهم فرح وقرة عين، وحال طيبة، ومرجع حسن إلى جنة الله ورضوانه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات" مُبْتَدَأ خَبَره "طُوبَى" مَصْدَر مِنْ الطِّيب أَوْ شَجَرَة فِي الْجَنَّة يَسِير الرَّاكِب فِي ظِلّهَا مِائَة عَام مَا يَقْطَعهَا "لَهُمْ وَحُسْن مَآب" مَرْجِع اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فَرَح وَقُرَّة عَيْن . وَقَالَ عِكْرِمَة نِعْمَ مَالهمْ وَقَالَ الضَّحَّاك غِبْطَة لَهُمْ وَقَالَ إِبْرَاهِيم دَاوُدَ خَيْر لَهُمْ ; وَقَالَ قَتَادَة هِيَ كَلِمَة عَرَبِيَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } الصَّالِحَات مِنْ الْأَعْمَال , وَذَلِكَ الْعَمَل بِمَا أَمَرَهُمْ رَبّهمْ . { طُوبَى لَهُمْ } وَطُوبَى فِي مَوْضِع رَفْع بِلَهُمْ . وَكَانَ بَعْض أَهْل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: اِبْتِدَاء وَخَبَره . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَهُمْ طُوبَى , ف " طُوبَى " رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ , وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَوْضِعه نَصْبًا عَلَى تَقْدِير : جَعَلَ لَهُمْ طُوبَى , وَيُعْطَف عَلَيْهِ " وَحُسْن مَآب " عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍۢ ﴿٢٩﴾

سورة الرعد تفسير السعدي

" ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وهذا إنما يعرفه من خبر كتاب الله, وتدبره, وتدبر غيره من أنواع العلوم, فإنه يجد بينها وبينه فرقا عظيما.

ثم قال تعالى: " الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ " أي: آمنوا بقلوبهم بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر, وصدقوا هذا الإيمان, بالأعمال الصالحة, أعمال القلوب, كمحبة الله, وخشيته.

ورجائه, وأعمال الجوارح, كالصلاة ونحوها.

" طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ " أي: لهم حالة طيبة, ومرجع حسن.

وذلك بما ينالون, من رضوان الله وكرامته, في الدنيا والآخرة, وأن لهم كمال الراحة, وتمام الطمأنينة.

ومن جملة ذلك, شجرة طوبى, التي في الجنة, التي يسير الراكب في ظلها, مائة عام ما يقطعها, كما وردت بها الأحاديث الصحيحة.

هذه الآية رقم 29 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي