معنى الآية ٩ من سورة الرعد باختصار
﴿عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله عالم بما خفي عن الأبصار، وبما هو مشاهَد، الكبير في ذاته وأسمائه وصفاته، المتعالي على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "عَالِمُ الْغَيْب وَالشَّهَادَة" مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ "الْكَبِير" الْعَظِيم "الْمُتَعَالِي" عَلَى خَلْقه بِالْقَهْرِ بِيَاءٍ وَدُونهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَقَوْله" عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة " أَيْ يَعْلَم كُلّ شَيْء مِمَّا يُشَاهِدهُ الْعِبَاد وَمِمَّا يَغِيب عَنْهُمْ وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْء" الْكَبِير " الَّذِي هُوَ أَكْبَر مِنْ كُلّ شَيْء "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة الْكَبِير الْمُتَعَال } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَاَللَّه عَالِم مَا غَابَ عَنْكُمْ وَعَنْ أَبْصَاركُمْ فَلَمْ تَرَوْهُ وَمَا شَاهَدْتُمُوهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ هُوَ عَالِم بِمَا غَابَ عَنْ الْخَلْق , وَبِمَا شَهِدُوهُ . فَالْغَيْب مَصْدَر بِمَعْنَى الْغَائِب. وَالشَّهَادَة مَصْدَر بِمَعْنَى الشَّاهِد ; فَنَبَّهَ سُبْحَانه عَلَى اِنْفِرَاده بِعِلْمِ الْغَيْب… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←