التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لله سبحانه وتعالى ملك السموات والأرض وما فيهما، يخلق ما يشاء من الخلق، يهب لمن يشاء مِن عباده إناثًا لا ذكور معهن، ويهب لمن يشاء الذكور لا إناث معهم، ويعطي سبحانه وتعالى لمن يشاء من الناس الذكر والأنثى، ويجعل مَن يشاء عقيمًا لا يولد له، إنه عليم بما يَخْلُق، قدير على خَلْق ما يشاء، لا يعجزه شيء أراد خلقه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "لِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَخْلُق مَا يَشَاء يَهَب لِمَنْ يَشَاء" مِنْ الْأَوْلَاد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ خَالِق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَالِكهمَا وَالْمُتَصَرِّف فِيهِمَا وَأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَأَنَّهُ يُعْطِي مَنْ يَشَاء وَيَمْنَع مَنْ يَشَاء وَلَا مَانِع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←