معنى الآية ٧٢ من سورة الكهف باختصار ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا﴾ [الكهف: ٧٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال له الخَضِر: لقد قلت من أول الأمر: إنك لن تستطيع الصبر على صحبتي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "فَانْطَلَقَا" يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِل الْبَحْر "حَتَّى إذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَة" الَّتِي مَرَّتْ بِهِمَا "خَرَقَهَا" الْخَضِر بِأَنْ اقْتَلَعَ لَوْحًا أَوْ لَوْحَيْنِ مِنْهَا مِنْ جِهَة الْبَحْر بِفَأْسٍ لَمَّا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: " أَلَمْ أَقُلْ إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِيَ صَبْرًا " يَعْنِي وَهَذَا الصَّنِيع فَعَلْته قَصْدًا وَهُوَ مِنْ الْأُمُور الَّتِي اِشْتَرَطْت مَعَك أَنْ لَا تُنْكِر عَلَيَّ فِيهَا لِأَنَّك لَمْ تُحِطْ بِهَا خُبْرًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل تَعَالَى : { قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِيَ صَبْرًا } يَقُول عَزَّ ذِكْره : { قَالَ } الْعَالِم لِمُوسَى إِذْ قَالَ لَهُ مَا قَالَ { أَلَمْ أَقُلْ إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِيَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: الْخَضِر . أَيْ إِنَّك يَا مُوسَى لَا تُطِيق أَنْ تَصْبِر عَلَى مَا تَرَاهُ مِنْ عِلْمِي ; لِأَنَّ الظَّوَاهِر الَّتِي هِيَ عِلْمك لَا تُعْطِيه , وَكَيْفَ تَصْبِر عَلَى مَا تَرَاهُ خَطَأ وَلَمْ تُخْبَر بِوَجْهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا
﴿٧٢﴾ سورة الكهف تفسير السعدي
" أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا " أي: فوقع كما أخبرتك.
وكان هذا من موسى, نسيانا فقال: " لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " أي: لا تعسر على الأمر, واسمح لي, فإن ذلك وقع على وجه النسيان, فلا تؤاخذني في أول مرة.
فجمع بين الإقرار به والعذر منه, وأنه ما ينبغي لك أيها الخضر, الشدة على صاحبك, فسمح عنه الخضر.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن