تسمية السورة
• سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة.
من مقاصد السورة
• بِشارة النبي ﷺ بإعطائه نهرَ الكوثَر، وهي نعمةٌ خاصَّةٌ به، لم يُعطَها أحدٌ سواه، وأَمْرُه ﷺ بأن يشكرَ الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، وردُّه على أعدائه.
حقائق عن الآية ١ من سورة الكوثر
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٢، السطر ١٤، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الكوثر المكية.
كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أعطيناك»، «الكوثر».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ممتنا عليه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ أي: الخير الكثير، والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، من النهر الذي يقال له الكوثر ومن الحوضطوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
هذه الآية رقم 1 في سورة الكوثر التي عدد آياتها 3، وهي سورة مكية ترتيبها 108 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 602 من مصحف المدينة النبوية.