التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين تَقْبض الملائكةُ أرواحَهم، وقلوبُهم طاهرة من الكفر، تقول الملائكة لهم: سلام عليكم، تحية خاصة لكم، وسَلِمتم من كل آفة، ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون من الإيمان بالله والانقياد لأمره.
معاني كلمات الآية
طَيِّبِينَ
طاهِرين زاكِيَةً أفعالُهم وأقوالُهم.
سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ
تحيةٌ خاصةٌ بكم، وسَلِمْتُم من كلِّ آفةٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ْ مستمرين على تقواهم طَيِّبِينَ ْ أي: طاهرين مطهرين من كل نقص ودنس يتطرق إليهم ويخل في إيمانهم، فطابت قلوبهم بمعرفة الله ومحبته وألسنتهم بذكره والثناء عليه، وجوارحهم بطاعته والإقبال عليه، يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ْ أي: التحية الكاملة حاصلة لكم والسلامة من كل آفة.وقد سلمتم من كل ما تكرهون ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ْ من الإيمان بالله والانقياد لأمره، فإن العمل هو السبب والمادة والأصل في دخول الجنة والنجاة من النار، وذلك العمل حصل لهم برحمة الله ومنته عليهم لا بحولهم وقوتهم.
هذه الآية رقم 32 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.