حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 97 من سورة النحل: ﴿من عمل صالحا من ذكر أو…﴾

الآية ٩٧ من سورة النحل في صفحة واحدة

في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.

مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾

سورة النحل تفسير السعدي

" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ " فإن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها, بل لا تسمى أعمالا صالحة, إلا بالإيمان, والإيمان مقتض لها, فإنه: التصديق الجازم, المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات.

فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح " فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً " وذلك بطمأنينة قلبه, وسكون نفسه, وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه, ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا, من حيث لا يحتسب.

" وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ " في الآخرة.

" أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " من أصناف اللذات, مما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر.

فيؤتيه الله في الدنيا حسنة, وفي الآخرة حسنة.

هذه الآية رقم 97 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي