القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 47 من سورة طه: ﴿فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل…﴾

معنى الآية ٤٧ من سورة طه باختصار

﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰٓ﴾ [طه: ٤٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال الله لموسى وهارون: لا تخافا من فرعون؛ فإنني معكما أسمع كلامكما وأرى أفعالكما، فاذهبا إليه وقولا له: إننا رسولان إليك من ربك أن أطلق بني إسرائيل، ولا تكلِّفهم ما لا يطيقون من الأعمال، قد أتيناك بدلالة معجزة من ربك تدل على صدقنا في دعوتنا، والسلامة من عذاب الله تعالى لمن اتبع هداه. إن ربك قد أوحى إلينا أن عذابه على مَن كذَّب وأعرض عن دعوته وشريعته.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إنَّا رَسُولَا رَبّك فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إسْرَائِيل" إلَى الشَّام "وَلَا تُعَذِّبهُمْ" أَيْ خَلِّ عَنْهُمْ مِنْ اسْتِعْمَالك إيَّاهُمْ فِي . أَشْغَالك الشَّاقَّة كَالْحَفْرِ وَالْبِنَاء… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبّك " قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيث الْفُتُون عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ مَكَثَا عَلَى بَابه حِينًا لَا يُؤْذَن لَهُمَا حَتَّى أَذِنَ لَهُمَا بَعْد حِجَاب شَدِيد وَذَكَرَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأْتيَاهُ فَقُولَا إنَّا رَسُولَا رَبّك } أَرْسَلْنَا إلَيْك يَأْمُرك أَنْ تُرْسل مَعَنَا بَني إسْرَائيل , فَأَرْسلْهُمْ مَعَنَا وَلَا تُعَذّبهُمْ بمَا تُكَلّفهُمْ منْ الْأَعْمَال الرَّديئَة . { قَدْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِي الْكَلَام حَذْف , وَالْمَعْنَى : فَأَتَيَاهُ فَقَالَا لَهُ ذَلِكَ . أَيْ خَلِّ عَنْهُمْ . أَيْ بِالسُّخْرَةِ وَالتَّعَب فِي الْعَمَل , وَكَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيل عِنْد فِرْعَوْن فِي عَذَاب شَدِيد ; يُذَبِّح… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰٓ ﴿٤٧﴾

سورة طه تفسير السعدي

أي: فأتياه بهذين الأمرين, دعوته إلى الإسلام, وتخليص هذا الشعب الشريف, بني إسرائيل, من قيده وتعبيده لهم, ليتحرروا ويملكوا أمرهم, ويقيم فيهم موسى, شرع الله ودينه.

" قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ " تدل على صدقنا " فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ " إلى آخر ما ذكر الله عنهما.

" وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " أي: من اتبع الصراط المستقيم, واهتدى بالشرع المبين, حصلت له السلامة في الدنيا والآخرة.

هذه الآية رقم 47 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي