حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 75 من سورة غافر: ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون فى الأرض…﴾

معنى الآية ٧٥ من سورة غافر باختصار

﴿ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ [غافر: ٧٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ذلكم العذاب الذي أصابكم إنما هو بسبب ما كنتم عليه في حياتكم الدنيا من غفلة، حيث كنتم تفرحون بما تقترفونه من المعاصي والآثام، وبما أنتم عليه من الأَشَر والبَطَر والبغي على عباد الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: وَيُقَال لَهُمْ أَيْضًا "ذَلِكُمْ" الْعَذَاب "بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ" مِنْ الْإِشْرَاك وَإِنْكَار الْبَعْث "وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ" تَتَوَسَّعُونَ فِي الْفَرَح اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ تَقُول لَهُمْ الْمَلَائِكَة هَذَا الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ جَزَاء عَلَى فَرَحكُمْ فِي الدُّنْيَا بِغَيْرِ الْحَقّ وَمَرِحكُمْ وَأَشَركُمْ وَبَطَركُمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ ذَلِكُمْ الْعَذَاب بِالْمَعَاصِي يُقَال لَهُمْ ذَلِكَ تَوْبِيخًا . أَيْ إِنَّمَا نَالَكُمْ هَذَا بِمَا كُنْتُمْ تُظْهِرُونَ فِي الدُّنْيَا مِنْ السُّرُور بِالْمَعْصِيَةِ وَكَثْرَة الْمَال وَالْأَتْبَاع وَالصِّحَّة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ ﴿٧٥﴾

سورة غافر تفسير السعدي

ذلكم العذاب الذي أصابكم إنما هو بسبب ما كنتم عليه في حياتكم الدنيا من غفلة, حيث كنتم تفرحون بما تقترفونه من المعاصي والآثام, وبما أنتم عليه من الأشر والبطر والبغي على عباد الله.

هذه الآية رقم 75 في سورة غافر التي عدد آياتها 85، وهي سورة مكية ترتيبها 40 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 467 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي