التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن علامات وحدانية الله وقدرته: أنك ترى الأرض يابسة لا نبات فيها، فإذا أنزلنا عليها المطر دبَّت فيها الحياة، وتحركت بالنبات، وانتفخت وعلت، إن الذي أحيا هذه الأرض بعد همودها، قادر على إحياء الخلق بعد موتهم، إنه على كل شيء قدير، فكما لا تعجز قدرته عن إحياء الأرض بعد موتها، فكذلك لا تعجز عن إحياء الموتى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة" يابسة لا نبات فيها "فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت" تحركت "وربت" انتفخت وعلت اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَمِنْ آيَاته " أَيْ عَلَى قُدْرَته عَلَى إِعَادَة الْمَوْتَى " أَنَّك تَرَى الْأَرْض خَاشِعَة" أَيْ هَامِدَة لَا نَبَات فِيهَا بَلْ هِيَ مَيِّتَة " فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
ومن علامات وحدانية الله وقدرته؟ أنك ترى الأرض يابسة لا نبات فيها؟ فإذا أنزلنا عليها المطر دبت فيها الحياة, وتحركت بالنبات, وانتفخت وعلت, إن الذي أحيا هذه الأرض بعد همودها, قادر على إحياء الخلق بعد موتهم, إنه على كل شيء قدير, فكما لا تعجز قدرته عن إحياء الأرض بعد موتها, فكذلك لا تعجز عن إحياء الموتى.
هذه الآية رقم 39 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.