معنى الآية ٤ من سورة قريش باختصار ﴿ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍۢ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ﴾ [قريش: ٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: " الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " أَيْ مِنْ أَجْله " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الْفِيل . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَيْ هُوَ رَبّ الْبَيْت وَهُوَ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ تَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْأَمْنِ وَالرُّخْص فَلْيُفْرِدُوهُ بِالْعِبَادَةِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَلَا يَعْبُدُوا مِنْ دُونه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { الَّذِي أَطْعِمْهُمْ مِنْ جُوع } يَقُول : الَّذِي أَطْعَمَ قُرَيْشًا مِنْ جُوع , كَمَا : 29434 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: " الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " أَيْ بَعْد جُوع . " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " قَالَ اِبْن عَبَّاس : وَذَلِكَ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام حَيْثُ قَالَ : " رَبّ اِجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة النمل ٨٩ ، سورة النحل ١١٢ ، سورة النحل ١١٣ ، سورة الواقعة ٥٣ ، سورة يونس ٦٢
حقائق عن الآية ٤ من سورة قريش موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٢ ، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ٣٠. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة قريش المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أطعمهم»، «وآمنهم». كلمة «جوع» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة البقرة ١٥٥ ، سورة النحل ١١٢ ، سورة الغاشية ٧ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍۢ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ
﴿٤﴾ سورة قريش تفسير السعدي
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ فرغد الرزق والأمن من المخاوف، من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى.فلك اللهم الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة، وخص الله بالربوبية البيت لفضله وشرفه، وإلا فهو رب كل شيء..
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن