حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 37 من سورة هود: ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبنى…﴾

معنى الآية ٣٧ من سورة هود باختصار

﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾ [هود: ٣٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واصنع السفينة بمرأى منّا وبأمرنا لك ومعونتنا، وأنت في حفظنا وكِلاءتنا، ولا تطلب مني إمهال هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم من قومك بكفرهم، فإنهم مغرقون بالطوفان. وفي الآية إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق به سبحانه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَاصْنَعْ الْفُلْك" السَّفِينَة "بِأَعْيُنِنَا" بِمَرْأَى مِنَّا وَحِفْظنَا "وَوَحْينَا" أَمْرنَا "وَلَا تُخَاطِبنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا" كَفَرُوا بِتَرْكِ إهْلَاكهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَاصْنَعْ الْفُلْك " يَعْنِي السَّفِينَة " بِأَعْيُنِنَا " أَيْ بِمَرْأًى مِنَّا " وَوَحْينَا" أَيْ تَعْلِيمنَا لَك مَا تَصْنَعهُ " وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ " فَقَالَ بَعْض… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاصْنَعْ الْفُلْك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْينَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِنْ قَوْمك إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ , وَأَنْ اِصْنَعْ الْفُلْك… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ اِعْمَلْ السَّفِينَة لِتَرْكَبهَا أَنْتَ وَمَنْ آمَنَ مَعَك . " بِأَعْيُنِنَا " أَيْ بِمَرْأًى مِنَّا وَحَيْثُ نَرَاك . وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس : بِحِفْظِنَا إِيَّاكَ حِفْظ مَنْ يَرَاك . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٣٧﴾

سورة هود تفسير السعدي

" وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا " أي: بحفظنا, ومرأى منا, وعلى مرضاتنا.

" وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا " أي: لا تراجعني في إهلاكهم.

" إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ " أي: قد حق القول, ونفذ فيهم القدر.

هذه الآية رقم 37 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي