التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الله: يا نوح اهبط من السفينة إلى الأرض بأمن وسلامة منّا وخيراتٍ ونعمٍ دائمة عليك وعلى أمم ممن معك. وهناك أمم وجماعات من أهل الشقاء سنمتعهم في الحياة الدنيا، إلى أن يبلغوا آجالهم، ثم ينالهم منا العذاب الموجع يوم القيامة.
" قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ " من الآدميين وغيرهم من الأزواج التي حملها معه.
فبارك الله في الجميع, حتى ملأوا أقطار الأرض ونواحيها.
" وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ " في الدنيا " ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ " أي: هذا الإنجاء, ليس بمانع لنا من أن من كفر بعد ذلك, أحللنا به العقاب, وإن متعوا قليلا, فسيؤخذون بعد ذلك.
هذه الآية رقم 48 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.