" قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ " فإن أمره لا عجب فيه, لنفوذ مشيئته التامة في كل شيء, فلا يستغرب على قدرته شيء, وخصوصا فيما يدبره ويمضيه, لأهل هذا البيت المبارك.
" رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " أي: لا تزال رحمته, وإحسانه, وبركاته, وهي: الزيادة من خيره وإحسانه, وحلول الخير الإلهي " عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " .
أي: حميد الصفات, لأن صفاته, صفات كمال.
حميد الأفعال, لأن أفعاله, إحسان, وجود, وبر, وحكمة, وعدل, وقسط.
مجيد, والمجد: هو عظمة الصفات وسعتها, فله صفات الكمال; وله من كل صفة كمال, أكملها, وأتمها, وأعمها.
هذه الآية رقم 73 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.