التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واطلبوا من ربِّكم المغفرة لذنوبكم، ثم ارجعوا إلى طاعته واستمروا عليها. إن ربِّي رحيم كثير المودَّة والمحبة لمن تاب إليه وأناب، يرحمه ويقبل توبته. وفي الآية إثبات صفة الرحمة والمودة لله تعالى، كما يليق به سبحانه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "وَاسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ إنَّ رَبِّي رَحِيم" بِالْمُؤْمِنِينَ "وَدُود" مُحِبّ لَهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَاسْتَغْفِرُوا " رَبّكُمْ مِنْ سَالِف الذُّنُوب " ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ " فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَهُ مِنْ الْأَعْمَال السَّيِّئَة وَقَوْله " إِنَّ رَبِّي رَحِيم وَدُود " أَيْ لِمَنْ تَابَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←