معنى الآية ١٠٠ من سورة يونس باختصار
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [يونس: ١٠٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كان لنفس أن تؤمن بالله إلا بإذنه وتوفيقه، فلا تُجهد نفسك في ذلك، فإن أمرهم إلى الله. ويجعل الله العذاب والخزي على الذين لا يعقلون أمره ونهيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِن إلَّا بِإِذْنِ اللَّه" بِإِرَادَتِهِ "وَيَجْعَل الرِّجْس" الْعَذَاب "عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ" يَتَدَبَّرُونَ آيَات اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِن إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه وَيَجْعَل الرِّجْس " وَهُوَ الْخَبَال وَالضَّلَال " عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ " أَيْ حُجَج اللَّه وَأَدِلَّته وَهُوَ الْعَادِل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِن إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ : وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ خَلَقْتهَا مِنْ سَبِيل إِلَى تَصْدِيقَك يَا مُحَمَّد إِلَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: " مَا " نَفْي ; أَيْ مَا يَنْبَغِي أَنْ تُؤْمِن نَفْس إِلَّا بِقَضَائِهِ وَقَدَره وَمَشِيئَته وَإِرَادَته . وَقَرَأَ الْحَسَن وَأَبُو بَكْر وَالْمُفَضَّل " وَنَجْعَل " بِالنُّونِ عَلَى التَّعْظِيم . وَالرِّجْس… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
﴿١٠٠﴾سورة يونس تفسير السعدي
" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ " بإرادته ومشيئته, وإذنه القدري الشرعي.
فمن كان من الخلق قابلا لذلك, ويزكو عنده الإيمان, وفقه وهداه.
" وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ " أي: الشر والضلال " عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ " عن الله أوامره ونواهيه, ولا يلقوا بالا لنصائحه ومواعظه: