القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 47 من سورة الأحزاب: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله…﴾

معنى الآية ٤٧ من سورة الأحزاب باختصار

﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًۭا كَبِيرًۭا﴾ [الأحزاب: ٤٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وبَشِّر -أيها النبي- أهل الإيمان بأن لهم من الله ثوابًا عظيمًا، وهو روضات الجنات.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وبشر -يا محمد- أهل الإيمان بأن لهم من الله ثوابا عظيما, وهو روضات الجنات. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ اللَّه فَضْلًا كَبِيرًا" هُوَ الْجَنَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله جَلَّتْ عَظَمَته " وَدَاعِيًا إِلَى اللَّه بِإِذْنِهِ " أَيْ دَاعِيًا لِلْخَلْقِ إِلَى عِبَادَة رَبّهمْ عَنْ أَمْره لَك بِذَلِكَ " وَسِرَاجًا مُنِيرًا " أَيْ وَأَمْرك ظَاهِر فِيمَا جِئْت بِهِ مِنْ الْحَقّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ " الْوَاو عَاطِفَة جُمْلَة عَلَى جُمْلَة , وَالْمَعْنَى مُنْقَطِع مِنْ الَّذِي قَبْله . أَمَرَهُ تَعَالَى أَنْ يُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَضْلِ الْكَبِير مِنْ اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًۭا كَبِيرًۭا ﴿٤٧﴾

سورة الأحزاب تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّه فَضْلًا كَبِيرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَبَشِّرْ أَهْل الْإِيمَان بِاللَّهِ يَا مُحَمَّد بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ اللَّه فَضْلًا كَبِيرًا ; يَقُول : بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ ثَوَاب اللَّه عَلَى طَاعَتهمْ إِيَّاهُ تَضْعِيفًا كَثِيرًا , وَذَلِكَ هُوَ الْفَضْل الْكَبِير مِنَ اللَّه لَهُمْ , وَقَوْله : { وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ } يَقُول : وَلَا تُطِعْ لِقَوْلِ كَافِر وَلَا مُنَافِق , فَتَسْمَع مِنْهُ دُعَاءَهُ إِيَّاكَ إِلَى التَّقْصِير فِي تَبْلِيغ رِسَالَات اللَّه إِلَى مَنْ أَرْسَلَك بِهَا إِلَيْهِ مِنْ خَلْقه { وَدَعْ أَذَاهُمْ } يَقُول : وَأَعْرِض عَنْ أَذَاهُمْ لَك , وَاصْبِرْ عَلَيْهِ , وَلَا يَمْنَعك ذَلِكَ عَنِ الْقِيَام بِأَمْرِ اللَّه فِي عِبَاده , وَالنُّفُوذ لِمَا كَلَّفَك . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21774 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَدَعْ أَذَاهُمْ } قَالَ . أَعْرِضْ عَنْهُمْ. 21775 - حَدَّثَنِي بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَدَعْ أَذَاهُمْ } : أَيْ اصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ .

هذه الآية رقم 47 في سورة الأحزاب التي عدد آياتها 73، وهي سورة مدنية ترتيبها 33 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 418 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي