التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال هؤلاء المشركون المنكرون للبعث: ما الحياة إلا هذه الحياة التي نحن فيها، وما نحن بمبعوثين بعد موتنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَقَالُوا " منكرين للبعث " إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا " أي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا, إلا الحياة الدنيا وحدها. " وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ " . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَقَالُوا" أَيْ مُنْكِرُو الْبَعْث "إنْ" مَا "هِيَ" أَيْ الْحَيَاة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ مُخْبِرًا عَنْهُمْ أَنَّهُمْ لَوْ رُدُّوا إِلَى الدَّار الدُّنْيَا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ مِنْ الْكُفْر وَالْمُخَالَفَة" وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ " إِي فِي قَوْلهمْ يَا لَيْتَنَا نُرَدّ وَلَا نُكَذِّب… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←