القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 4 من سورة الأنعام: ﴿وما تأتيهم من ءاية من ءايت…﴾

معنى الآية ٤ من سورة الأنعام باختصار

﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [الأنعام: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

هؤلاء الكفار الذين يشركون مع الله تعالى غيره قد جاءتهم الحجج الواضحة والدلالات البينة على وحدانية الله -جل وعلا-، وصِدْقِ محمد ﷺ في نبوته وما جاء به، ولكن ما إن جاءتهم حتى أعرضوا عن قَبولها، ولم يؤمنوا بها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: هذا إخبار منه تعالى, عن إعراض المشركين, وشدة تكذيبهم وعداوتهم, وأنهم لا تنفع فيهم الآيات, حتى تحل بهم المثلات فقال: " وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ " الدالة على الحق دلالة قاطعة, الداعية لهم إلى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا تَأْتِيهِمْ" أَيْ أَهْل مَكَّة "مِنْ" صِلَة "آيَة مِنْ آيَات رَبّهمْ" مِنْ الْقُرْآن اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِينَ الْمُعَانِدِينَ أَنَّهُمْ كُلَّمَا أَتَتْهُمْ آيَة أَيْ دَلَالَة وَمُعْجِزَة وَحُجَّة مِنْ الدَّلَالَات عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه وَصِدْق رُسُله الْكِرَام… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ عَلَامَة كَانْشِقَاقِ الْقَمَر وَنَحْوهَا . و " مِنْ " لِاسْتِغْرَاقِ الْجِنْس ; تَقُول : مَا فِي الدَّار مِنْ أَحَد . " مِنْ " الثَّانِيَة لِلتَّبْعِيضِ . خَبَر " كَانُوا " . وَالْإِعْرَاض تَرْك النَّظَر فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾

سورة الأنعام تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَة مِنْ آيَات رَبّهمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرهُ : وَمَا تَأْتِي هَؤُلَاءِ الْكُفَّار الَّذِينَ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ أَوْثَانهمْ وَآلِهَتهمْ { آيَة مِنْ آيَات رَبّهمْ } يَقُول : حُجَّة وَعَلَامَة وَدَلَالَة مِنْ حُجَج رَبّهمْ وَدَلَالَاته وَأَعْلَامه عَلَى وَحْدَانِيّته وَحَقِيقَة نُبُوَّتك يَا مُحَمَّد وَصِدْق مَا أَتَيْتهمْ بِهِ مِنْ عِنْدِي , { إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ } يَقُول : إِلَّا أَعْرَضُوا عَنْهَا , يَعْنِي عَنْ الْآيَة , فَصَدُّوا عَنْ قَبُولهَا وَالْإِقْرَار بِمَا شَهِدَتْ عَلَى حَقِيقَته وَدَلَّتْ عَلَى صِحَّتِهِ , جَهْلًا مِنْهُمْ بِاَللَّهِ وَاغْتِرَارًا بِحِلْمِهِ عَنْهُمْ .

هذه الآية رقم 4 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي