التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن عبادي المؤمنين المخلصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم، وكفى بربك -أيها النبي- عاصمًا وحافظًا للمؤمنين مِن كيد الشيطان وغروره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما أخبر عما يريد الشيطان أن يفعل بالعباد, وذكر ما يعتصم به من فتنته, وهو عبودية الله, والقيام بالإيمان والتوكل قال: " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ " أي: تسلط وإغواء, بل الله يدفع عنهم - بقيامهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إنَّ عِبَادِي" الْمُؤْمِنِينَ "سُلْطَان" تَسَلُّط وَقُوَّة "وَكَفَى بِرَبِّك وَكِيلًا" حَافِظًا لَهُمْ مِنْك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان " إِخْبَار بِتَأْيِيدِهِ تَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ وَحِفْظه إِيَّاهُمْ وَحِرَاسَته لَهُمْ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←