القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 91 من سورة الإسراء: ﴿أو تكون لك جنة من نخيل…﴾

معنى الآية ٩١ من سورة الإسراء باختصار

﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا﴾ [الإسراء: ٩١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أو تكون لك حديقة فيها أنواع النخيل والأعناب، وتجعل الأنهار تجري في وسطها بغزارة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ " فتستغنى بها عن المشي في الأسواق والذهاب والمجيء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "جَنَّة" بُسْتَان "خِلَالهَا" وَسَطهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَا يُونُس بْن بُكَيْر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنِي شَيْخ مِنْ أَهْل مِصْر قَدِمَ مُنْذُ بِضْع وَأَرْبَعِينَ سَنَة عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " خِلَالهَا " أَيْ وَسَطهَا . الْآيَة نَزَلَتْ فِي رُؤَسَاء قُرَيْش مِثْل عُتْبَة وَشَيْبَة اِبْنَيْ رَبِيعَة , وَأَبِي سُفْيَان وَالنَّضْر بْن الْحَارِث , وَأَبِي جَهْل وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة , وَأُمَيَّة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾

سورة الإسراء تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوْ تَكُون لَك جَنَّة مِنْ نَخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّر الْأَنْهَار خِلَالهَا تَفْجِيرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنِيَّيْهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَالَ لَك يَا مُحَمَّد مُشْرِكُو قَوْمك : لَنْ نُصَدِّقك حَتَّى تَسْتَنْبِط لَنَا عَيْنًا مِنْ أَرْضنَا , تَدْفُق بِالْمَاءِ أَوْ تَفُور , أَوْ يَكُون لَك بُسْتَان , وَهُوَ الْجَنَّة , مِنْ نَخِيل وَعِنَب , فَتُفَجِّر الْأَنْهَار خِلَالهَا تَفْجِيرًا بِأَرْضِنَا هَذِهِ الَّتِي نَحْنُ بِهَا خِلَالهَا , يَعْنِي : خِلَال النَّخِيل وَالْكُرُوم ; وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { خِلَالهَا تَفْجِيرًا } بَيْنهَا فِي أُصُولهَا تَفْجِيرًا بِسَبَبِ أَبْنِيَتهَا .

هذه الآية رقم 91 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي