معنى الآية ٦ من سورة البينة باختصار
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: ٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها، أولئك هم أشد الخليقة شرًّا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها, أولئك هم أشد الخليقة شرا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَار جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا " حَال مُقَدَّرَة , أَيْ مُقَدَّرًا خُلُودهمْ فِيهَا مِنْ اللَّه تَعَالَى " أُولَئِكَ هُمْ شَرّ الْبَرِيَّة " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ مَآل الْفُجَّار مِنْ كَفَرَة أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ الْمُخَالِفِينَ لِكُتُبِ اللَّه الْمُنَزَّلَة وَأَنْبِيَاء اللَّه الْمُرْسَلَة أَنَّهُمْ يَوْم الْقِيَامَة فِي نَار جَهَنَّم خَالِدِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: " الْمُشْرِكِينَ " : مَعْطُوف عَلَى " الَّذِينَ " , أَوْ يَكُون مَجْرُورًا مَعْطُوفًا عَلَى " أَهْل " . قَرَأَ نَافِع وَابْن ذَكْوَان بِالْهَمْزِ عَلَى الْأَصْل فِي الْمَوْضِعَيْنِ ; مِنْ قَوْلهمْ : بَرَأَ اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
﴿٦﴾سورة البينة تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَحَدُوا نُبُوَّته , مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ جَمِيعهمْ
يَقُول : مَاكِثِينَ , لَابِثِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا , وَلَا يَمُوتُونَ فِيهَا
يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ , هُمْ شَرّ مَنْ بَرَأَهُ اللَّه وَخَلَقَهُ ; وَالْعَرَب لَا تَهْمِز الْبَرِيَّة , وَبِتَرْكِ الْهَمْز فِيهَا قَرَأَتْهَا قُرَّاء الْأَمْصَار , غَيْر شَيْء يُذْكَر عَنْ نَافِع بْن أَبِي نُعَيْم , فَإِنَّهُ حَكَى بَعْضهمْ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَهْمِزهَا , وَذَهَبَ بِهَا إِلَى قَوْل اللَّه : { مِنْ قَبْل أَنْ نَبْرَأهَا } 57 22 وَأَنَّهَا فَعِيلَة مِنْ ذَلِكَ. وَأَمَّا الَّذِينَ لَمْ يَهْمِزُوهَا , فَإِنَّ لِتَرْكِهِمْ الْهَمْز فِي ذَلِكَ وَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا أَنْ يَكُونُوا تَرَكُوا الْهَمْز فِيهَا , كَمَا تَرَكُوهُ مِنْ الْمَلَك , وَهُوَ مَفْعَل مِنْ أَلَك أَوْ لَأَك , وَمِنْ يَرَى , وَتَرَى , وَنَرَى , وَهُوَ يَفْعَل مِنْ رَأَيْت . وَالْآخَر : أَنْ يَكُونُوا وَجَّهُوهَا إِلَى أَنَّهَا فَعِيلَة مِنْ الْبَرَى وَهُوَ التُّرَاب . حُكِيَ عَنْ الْعَرَب سَمَاعًا : بِفِيك الْبَرَى , يَعْنِي بِهِ : التُّرَاب .