القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 27 من سورة الرعد: ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه…﴾

معنى الآية ٢٧ من سورة الرعد باختصار

﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ [الرعد: ٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ويقول الكفار عنادًا: هلّا أُنزل على محمد معجزة محسوسة كمعجزة موسى وعيسى. قل لهم: إن الله يضل مَن يشاء من المعاندين عن الهداية ولا تنفعه المعجزات، ويهدي إلى دينه الحق مَن رجع إليه وطلب رضوانه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يخبر تعالى, أن الذين كفروا بآيات الله, يتعنتون على رسول الله, ويقترحون ويقولون: " لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ " وبزعمهم أنها لو جاءت لآمنوا, فأجابهم الله بقوله: " قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا" مِنْ أَهْل مَكَّة "لَوْلَا" هَلَّا "أُنْزِلَ عَلَيْهِ" عَلَى مُحَمَّد "آيَة مِنْ رَبّه" كَالْعَصَا وَالْيَد وَالنَّاقَة "قُلْ" لَهُمْ "إنَّ اللَّه يُضِلّ مَنْ يَشَاء" إضْلَاله فَلَا تُغْنِي… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لَوْلَا " أَيْ هَلَّا " أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه " كَقَوْلِهِمْ " فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى هَذَا غَيْر مَرَّة وَإِنَّ اللَّه قَادِر عَلَى إِجَابَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: بَيَّنَ فِي مَوَاضِع أَنَّ اقْتِرَاح الْآيَات عَلَى الرُّسُل جَهْل , بَعْد أَنْ رَأَوْا آيَة وَاحِدَة تَدُلّ عَلَى الصِّدْق , وَالْقَائِل , عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة وَأَصْحَابه حِين طَالَبُوا النَّبِيّ صَلَّى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾

سورة الرعد تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه قُلْ إِنَّ اللَّه يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَيَقُول لَك يَا مُحَمَّد مُشْرِكُو قَوْمك : هَلَّا أُنْزِلَ عَلَيْك آيَة مِنْ رَبّك , إِمَّا مَلَك يَكُون مَعَك نَذِيرًا , أَوْ يُلْقَى إِلَيْك كَنْز , فَقُلْ : إِنَّ اللَّه يُضِلّ مِنْكُمْ مَنْ يَشَاء أَيّهَا الْقَوْم فَيَخْذُلهُ عَنْ تَصْدِيقِي وَالْإِيمَان بِمَا جِئْته بِهِ مِنْ عِنْد رَبِّي وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ , فَرَجَعَ إِلَى التَّوْبَة مِنْ كُفْره وَالْإِيمَان بِهِ , فَيُوَفِّقهُ لِاتِّبَاعِي وَتَصْدِيقِي بِهِ عَلَى مَا جِئْته بِهِ مِنْ عِنْد رَبّه . وَلَيْسَ ضَلَال مَنْ يَضِلّ مِنْكُمْ بِأَنْ لَمْ يُنْزِل عَلَيَّ آيَة مِنْ رَبِّي وَلَا هِدَايَة مَنْ يَتَهَدَّى مِنْكُمْ بِأَنَّهَا أُنْزِلَتْ عَلَيَّ , وَإِنَّمَا ذَلِكَ بِيَدِ اللَّه , يُوَفِّق مَنْ يَشَاء مِنْكُمْ لِلْإِيمَانِ وَيَخْذُل مَنْ يَشَاء مِنْكُمْ فَلَا يُؤْمِن . وَقَدْ بَلَّغْت مَعْنَى الْإِنَابَة فِي غَيْر مَوْضِع مِنْ كِتَابنَا هَذَا بِشَوَاهِدِهِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع. 15452 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } : أَيْ مَنْ تَابَ وَأَقْبَلَ .

هذه الآية رقم 27 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي