تفسير الطبري للآية 3 من سورة الكهف: ﴿ماكثين فيه أبدا﴾
معنى الآية ٣ من سورة الكهف باختصار
﴿مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا﴾ [الكهف: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلًا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومع ذلك فهذا الأجر الحسن " مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا " لا يزول عنهم, ولا يزولون عنه, بل نعيمهم في كل وقت متزايد. وفي ذكر التبشير, ما يقتضي ذكر الأعمال الموجبة للمبشر به. وهو: أن هذا القرآن, قد اشتمل على كل عمل صالح, موصل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←