التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإننا لَقادرون على أن نريك ما نَعِدُهم من العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال الله في تقريب عذابهم: " وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ " ولكن إن أخرناه فلحكمة, وإلا, فقدرتنا صالحة لإيقاعه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "رَبّ فَلَا تَجْعَلنِي فِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ" فَأَهْلِك بِإِهْلَاكِهِمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيك مَا نَعِدهُمْ لَقَادِرُونَ " أَيْ لَوْ شِئْنَا لَأَرَيْنَاك مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنْ النِّقَم وَالْبَلَاء وَالْمِحَن . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُرْشِدًا لَهُ إِلَى التِّرْيَاق… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←