التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين آمنوا (وهم المسلمون) واليهودَ -والصابئون كذلك (وهم قوم باقون على فطرتهم، ولا دين مقرَّر لهم يتبعونه)- والنصارى (وهم أتباع المسيح) من آمن منهم بالله الإيمان الكامل، وهو توحيد الله والتصديق بمحمد -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به، وآمن باليوم الآخر، وعمل العمل الصالح، فلا خوف عليهم من أهوال يوم القيامة، ولا هم يحزنون على ما تركوه وراءهم في الدنيا.
معاني كلمات الآية
وَٱلصَّـٰبِـُٔونَ
أي: كذلك، وهم قَومٌ كانوا عَلى فِطْرَتِهِمْ وحَنِيفِيَّتِهِم، ثُمَّ طَرَأَ عَلى أَكْثَرِهِم الشِّرْكُ وعِبادةُ الكَواكِبِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى عن أهل الكتب من أهل القرآن والتوراة والإنجيل، أن سعادتهم ونجاتهم في طريق واحد، وأصل واحد، وهو الإيمان بالله واليوم الآخر [والعمل الصالح] فمن آمن منهم بالله واليوم الآخر، فله النجاة، ولا خوف عليهم فيما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←