حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 6 من سورة المجادلة: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما…﴾

معنى الآية ٦ من سورة المجادلة باختصار

﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ﴾ [المجادلة: ٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة، يوم يحيي الله الموتى جميعًا، ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيخبرهم بما عملوا من خير وشر، أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم، وهم قد نسوه. والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: واذكر- يا محمد- القيمة, يوم يحيي الله الموتى جميعا, ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد , فيخبرهم بما عملوا من خير وشر , أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ , وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم , وهم قد نسوه والله على كل شيء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ" يُخَالِفُونَ "اللَّه وَرَسُوله كُبِتُوا" أُذِلُّوا "كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ" فِي مُخَالَفَتهمْ رُسُلهمْ "وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَات بَيِّنَات" دَالَّة عَلَى صِدْق الرَّسُول… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " يَوْم يَبْعَثهُمْ اللَّه جَمِيعًا " وَذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة يَجْمَع اللَّه الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيد وَاحِد " فَيُنَبِّئهُمْ بِمَا عَمِلُوا " أَيْ فَيُخْبِرهُمْ بِاَلَّذِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: نُصِبَ ب " عَذَاب مُهِين " أَوْ بِفِعْلٍ مُضْمَر تَقْدِيره وَاذْكُرْ تَعْظِيمًا لِلْيَوْمِ . أَيْ الرِّجَال وَالنِّسَاء يَبْعَثهُمْ مِنْ قُبُورهمْ فِي حَالَة وَاحِدَة أَيْ يُخْبِرهُمْ فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْ ۚ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ﴿٦﴾

سورة المجادلة تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَوْم يَبْعَثهُمْ اللَّه جَمِيعًا فَيُنَبِّئهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّه وَنَسُوهُ وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلِلْكَافِرِينَ عَذَاب مُهِين فِي يَوْم يَبْعَثهُمْ اللَّه جَمِيعًا , وَذَلِكَ { يَوْم يَبْعَثهُمْ اللَّه جَمِيعًا } مِنْ قُبُورهمْ لِمَوْقِفِ الْقِيَامَة { فَيُنَبِّئهُمْ } اللَّه { بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّه وَنَسُوهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَحْصَى اللَّه مَا عَمِلُوا , فَعَدَّهُ عَلَيْهِمْ , وَأَثْبَتَهُ وَحَفِظَهُ , وَنَسِيَهُ عَامِلُوهُ { وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد } يَقُول : { وَاَللَّه } جَلَّ ثَنَاؤُهُ { عَلَى كُلّ شَيْء } عَمِلُوهُ وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أَمْر خَلْقه { شَهِيد } يَعْنِي شَاهِد يَعْلَمهُ وَيُحِيط بِهِ , فَلَا يَغْرُب عَنْهُ شَيْء مِنْهُ ,

هذه الآية رقم 6 في سورة المجادلة التي عدد آياتها 22، وهي سورة مدنية ترتيبها 58 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 542 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي