القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 61 من سورة النساء: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما…﴾

معنى الآية ٦١ من سورة النساء باختصار

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيْتَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًۭا﴾ [النساء: ٦١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإذا نُصح هؤلاء، وقيل لهم: تعالوا إلى ما أنزل الله، وإلى الرسول محمد ﷺ، وهديه، أبصَرْتَ الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، يعرضون عنك إعراضًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يعجب تعالى عباده, من حالة المنافقين. " الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا " بما جاء به الرسول وبما قبله. ومع هذا " يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ " وهو كل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت. والحال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه" فِي الْقُرْآن مِنْ الْحُكْم "وَإِلَى الرَّسُول" لِيَحْكُم بَيْنكُمْ "رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ" يَعْرِضُونَ "عَنْك" إلَى غَيْرك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَيَصُدُّونَ عَنْك صُدُودًا " أَيْ يُعْرِضُونَ عَنْك إِعْرَاضًا كَالْمُسْتَكْبِرِينَ عَنْ ذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنْ الْمُشْرِكِينَ " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اِتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّه قَالُوا بَلْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " صُدُودًا " اِسْم لِلْمَصْدَرِ عِنْد الْخَلِيل , وَالْمَصْدَر الصَّدّ . وَالْكُوفِيُّونَ يَقُولُونَ : هُمَا مَصْدَرَانِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيْتَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًۭا ﴿٦١﴾

سورة النساء تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُول رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْك صُدُودًا } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَلَمْ تَرَ يَا مُحَمَّد إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ الْمُنَافِقِينَ , وَإِلَى الَّذِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلك مِنْ أَهْل الْكِتَاب , يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوت , { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه } يَعْنِي بِذَلِكَ : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ : تَعَالَوْا هَلُمُّوا إِلَى حُكْم اللَّه الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابه , { وَإِلَى الرَّسُول } لِيَحْكُم بَيْننَا , { رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْك } يَعْنِي بِذَلِكَ : يَمْتَنِعُونَ مِنْ الْمَصِير إِلَيْك لِتَحْكُم بَيْنهمْ , وَيَمْنَعُونَ مِنْ الْمَصِير إِلَيْك كَذَلِكَ غَيْرهمْ صُدُودًا . وَقَالَ اِبْن جُرَيْج فِي ذَلِكَ بِمَا : 7826 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُول } قَالَ : دَعَا الْمُسْلِمُ الْمُنَافِقَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَحْكُم , قَالَ : رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْك صُدُودًا . وَأَمَّا عَلَى تَأْوِيل قَوْل مَنْ جَعَلَ الدَّاعِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودِيّ وَالْمَدْعُوّ إِلَيْهِ الْمُنَافِق عَلَى مَا ذَكَرْت مِنْ أَقْوَال مَنْ قَالَ ذَلِكَ فِي تَأْوِيل قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْك } فَإِنَّهُ عَلَى مَا بَيَّنْت قَبْل.

هذه الآية رقم 61 في سورة النساء التي عدد آياتها 176، وهي سورة مدنية ترتيبها 4 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 77 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي