حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 1 من سورة النمل: ﴿طس تلك ءايت القرءان وكتاب مبين﴾

الآية ١ من سورة النمل في صفحة واحدة

في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.

طسٓ ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْقُرْءَانِ وَكِتَابٍۢ مُّبِينٍ ﴿١﴾

سورة النمل تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { طس تِلْكَ آيَات الْقُرْآن وَكِتَاب مُبِين } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَقَدْ بَيَّنَّا الْقَوْل فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابنَا هَذَا فِيمَا كَانَ مِنْ حُرُوف الْمُعْجَم فِي فَوَاتِح السُّوَر , فَقَوْله : { طس } مِنْ ذَلِكَ. 20423 - حَدَّثني عَلِيّ بْن دَاوُد , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : قَوْله : { طس } قَسَم أَقْسَمَهُ اللَّه هُوَ مِنْ أَسْمَاء اللَّه . فَالْوَاجِب عَلَى هَذَا الْقَوْل أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : وَالسَّمِيع اللَّطِيف , إِنَّ هَذِهِ الْآيَات الَّتِي أَنْزَلْتهَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد لَآيَات الْقُرْآن , وَآيَات كِتَاب مُبِين : يَقُول : يُبَيِّن لِمَنْ تَدَبَّرَهُ , وَفَكَّرَ فِيهِ بِفَهْمٍ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه , أَنْزَلَهُ إِلَيْك , لَمْ تَتَخَرَّصهُ أَنْتَ وَلَمْ تَتَقَوَّلهُ , وَلَا أَحَد سِوَاك مِنْ خَلْق اللَّه , لِأَنَّهُ لَا يَقْدِر أَحَد مِنْ الْخَلْق أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ , وَلَوْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ الْجِنّ وَالْإِنْس . وَخُفِضَ قَوْله : { وَكِتَاب مُبِين } عَطْفًا بِهِ عَلَى الْقُرْآن .

هذه الآية رقم 1 في سورة النمل التي عدد آياتها 93، وهي سورة مكية ترتيبها 27 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 377 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي