التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله وحده ملك السموات والأرض، له السلطان فيهما، وإليه المرجع يوم القيامة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه - من جهة العبادة والتوحيد - بين افتقارهم إليه, من جهة الملك والتربية والتدبير فقال: " وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " خالقهما ورازقهما, والمتصرف فيهما, في حكمه الشرعي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض" خَزَائِن الْمَطَر وَالرِّزْق وَالنَّبَات "وَإِلَى اللَّه الْمَصِير" الْمَرْجِع اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَإِلَى اللَّه الْمَصِير " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة فَيَحْكُم فِيهِ بِمَا يَشَاء " لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا " الْآيَة فَهُوَ الْخَالِق الْمَالِك الْإِلَه الْحَكَم فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى وَلَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←