القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 24 من سورة طه: ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾

معنى الآية ٢٤ من سورة طه باختصار

﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ [طه: ٢٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

اذهب -يا موسى- إلى فرعون؛ إنه قد تجاوز قدره وتمرَّد على ربه، فادعه إلى توحيد الله وعبادته.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: لما أوحى الله إلى موسى, ونبأه, وأراه الآيات الباهرات, أرسله إلى فرعون, ملك مصر فقال: " اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى " أي: تمرد وزاد على الحد, في الكفر والفساد, والعلو في الأرض, والقهر للضعفاء, حتى إنه ادعى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "اذْهَبْ" رَسُولًا "إلَى فِرْعَوْن" وَمَنْ مَعَهُ "إنَّهُ طَغَى" جَاوَزَ الْحَدّ فِي كُفْره إلَى ادِّعَاء الْإِلَهِيَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " اِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْن إِنَّهُ طَغَى " أَيْ اِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْن مَلَك مِصْر الَّذِي خَرَجْت فَارًّا مِنْهُ وَهَارِبًا فَادْعُهُ إِلَى عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَمُرْهُ فَلْيُحْسِنْ إِلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: لَمَّا آنَسَهُ بِالْعَصَا وَالْيَد , وَأَرَاهُ مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ رَسُول , أَمَرَهُ بِالذَّهَابِ إِلَى فِرْعَوْن , وَأَنْ يَدْعُوهُ . و " طَغَى " مَعْنَاهُ عَصَى وَتَكَبَّرَ وَكَفَرَ وَتَجَبَّرَ وَجَاوَزَ الْحَدّ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ﴿٢٤﴾

سورة طه تفسير الطبري

الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { اذْهَبْ إلَى فرْعَوْن إنَّهُ طَغَى } يَقُول تَعَالَى ذكْره لنَبيّه مُوسَى صَلَوَات اللَّه عَلَيْه : { اذْهَبْ } يَا مُوسَى { إلَى فرْعَوْن إنَّهُ طَغَى } . يَقُول : إنَّهُ تَجَاوَزَ قَدْره , وَتَمَرَّدَ عَلَى رَبّه ; وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الطُّغْيَان بمَا مَضَى بمَا أَغْنَى عَنْ إعَادَته , في هَذَا الْمَوْضع . وَفي الْكَلَام مَحْذُوف اُسْتُغْنيَ بفَهْم السَّامع بمَا ذُكرَ منْهُ , وَهُوَ قَوْله : { اذْهَبْ إلَى فرْعَوْن إنَّهُ طَغَى } فَادْعُهُ إلَى تَوْحيد اللَّه وَطَاعَته , وَإرْسَال بَني إسْرَائيل مَعَك .

هذه الآية رقم 24 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي