القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 85 من سورة طه: ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من…﴾

معنى الآية ٨٥ من سورة طه باختصار

﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ﴾ [طه: ٨٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال الله لموسى: فإنا قد ابتلينا قومك بعد فراقك إياهم بعبادة العجل، وإن السامري قد أضلهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فقال الله له: " فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ " أي: بعبادتهم للعجل, ابتليناهم, واختبرناهم, فلم يصبروا. وحين وصلت إليهم المحنة, كفروا " وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ " . " فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالَ" تَعَالَى "فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمك مِنْ بَعْدك" أَيْ بَعْد فِرَاقك لَهُمْ "وَأَضَلَّهُمْ السَّامِرِيّ" فَعَبَدُوا الْعِجْل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمك مِنْ بَعْدك وَأَضَلَّهُمْ السَّامِرِيّ " أَخْبَرَ تَعَالَى نَبِيّه مُوسَى بِمَا كَانَ بَعْده مِنْ الْحَدَث فِي بَنِي إِسْرَائِيل وَعِبَادَتهمْ الْعِجْل الَّذِي عَمِلَهُ لَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ اِخْتَبَرْنَاهُمْ وَامْتَحَنَّاهُمْ بِأَنْ يَسْتَدِلُّوا عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ دَعَاهُمْ إِلَى الضَّلَالَة أَوْ هُوَ سَبَبهَا . وَقِيلَ : فَتَنَّاهُمْ أَلْقَيْنَاهُمْ فِي الْفِتْنَة : أَيْ زَيَّنَّا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ ﴿٨٥﴾

سورة طه تفسير الطبري

الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ فَإنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمك منْ بَعْدك وَأَضَلَّهُمْ السَّامريّ } يَقُول اللَّه تَعَالَى ذكْره قَالَ اللَّه لمُوسَى : فَإنَّا يَا مُوسَى قَدْ ابْتَلَيْنَا قَوْمك منْ بَعْدك بعبَادَة الْعجْل , وَذَلكَ كَانَ فتْنَتهمْ منْ بَعْد مُوسَى . وَيَعْني بقَوْله : { منْ بَعْدك } : منْ بَعْد فرَاقك إيَّاهُمْ .



يَقُول اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَأَضَلَّهُمْ السَّامريّ } وَكَانَ إضْلَال السَّامريّ إيَّاهُمْ دُعَاءَهُ إيَّاهُمْ إلَى عبَادَة الْعجْل .

هذه الآية رقم 85 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي