تفسير الطبري للآية 95 من سورة طه: ﴿قال فما خطبك يسامرى﴾
معنى الآية ٩٥ من سورة طه باختصار
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِىُّ﴾ [طه: ٩٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم أقبل على السامري, فـ " قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ " إلى " فِي الْيَمِّ نَسْفًا " أي: ما شأنك يا سامري, حيث فعلت ما فعلت؟. فقال: " بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ " وهو جبريل عليه السلام, على فرس رآه وقت… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←