معنى الآية ١٨ من سورة فصلت باختصار
﴿وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ﴾ [فصلت: ١٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ونجَّينا الذين آمنوا من العذاب الذي أخذ عادًا وثمود، وكان هؤلاء الناجون يخافون الله ويتقونه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ونجينا الذين آمنوا من العذاب الذي أخذ عادا وثمود, وكان هؤلاء الناجون يخافون الله ويتقونه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "ونجينا" منها "الذين آمنوا وكانوا يتقون" الله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا " أَيْ مِنْ بَيْن أَظْهُرهمْ لَمْ يَمَسّهُمْ سُوء وَلَا نَالَهُمْ مِنْ ذَلِكَ ضَرَر بَلْ نَجَّاهُمْ اللَّه تَعَالَى مَعَ نَبِيّهمْ صَالِح عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِإِيمَانِهِمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَعْنِي صَالِحًا وَمَنْ آمَنَ بِهِ ; أَيْ مَيَّزْنَاهُمْ عَنْ الْكُفَّار , فَلَمْ يَحِلّ بِهِمْ مَا حَلَّ بِالْكُفَّارِ , وَهَكَذَا يَا مُحَمَّد نَفْعَل بِمُؤْمِنِي قَوْمك وَكُفَّارهمْ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ
﴿١٨﴾سورة فصلت تفسير الطبري
وَقَوْله : { وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا } يَقُول : وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْعَذَاب الَّذِي أَخَذَهُمْ بِكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ , الَّذِينَ وَحَّدُوا اللَّه , وَصَدَّقُوا رُسُله .
يَقُول : وَكَانُوا يَخَافُونَ اللَّه أَنْ يُحِلّ بِهِمْ مِنَ الْعُقُوبَة عَلَى كُفْرهمْ لَوْ كَفَرُوا مَا حَلَّ بِالَّذِينَ هَلَكُوا مِنْهُمْ , فَآمَنُوا اتِّقَاء اللَّه وَخَوْف وَعِيده , وَصَدَّقُوا رُسُله , وَخَلَعُوا الْآلِهَة وَالْأَنْدَاد .