القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 46 من سورة فصلت: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء…﴾

معنى الآية ٤٦ من سورة فصلت باختصار

﴿مَّنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: ٤٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

من عمل صالحًا فأطاع الله ورسوله فلنفسه ثواب عمله، ومن أساء فعصى الله ورسوله فعلى نفسه وزر عمله. وما ربك بظلام للعبيد، بنقص حسنة أو زيادة سيِّئة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: من عمل صالحا فأطاع الله ورسوله فلنفسه ثواب عمله, ومن أساء فعصى الله ورسوله فعلى نفسه وزر عمله. وما ربك بظلام للعبيد, بنقص حسنة أو زيادة سيئة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "من عمل صالحا فلنفسه" عمل "ومن أساء فعليها" أي فضرر إساءته على نفسه "وما ربك بظلام للعبيد" أي بذي ظلم لقوله تعالى "إن الله لا يظلم مثقال ذرة" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: رَبّك بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ " " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ" أَيْ إِنَّمَا يَعُود نَفْع ذَلِكَ عَلَى نَفْسه " وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا " أَيْ إِنَّمَا يَرْجِع وَبَال ذَلِكَ عَلَيْهِ " وَمَا رَبّك بِظَلَّامٍ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: شَرْط وَجَوَابه " وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا " . وَاَللَّه جَلَّ وَعَزَّ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَاعَة الْعِبَاد , فَمَنْ أَطَاعَ فَالثَّوَاب لَهُ , وَمَنْ أَسَاءَ فَالْعِقَاب عَلَيْهِ . نَفَى الظُّلْم عَنْ نَفْسه جَلَّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَّنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾

سورة فصلت تفسير الطبري

يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّه فِي هَذِهِ الدُّنْيَا , فَائْتَمَرَ لِأَمْرِهِ , وَانْتَهَى عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ { فَلِنَفْسِهِ } يَقُول : فَلِنَفْسِهِ عَمِلَ ذَلِكَ الصَّالِح مِنْ الْعَمَل ; لِأَنَّهُ يُجَازَى عَلَيْهِ جَزَاءَهُ , فَيَسْتَوْجِب فِي الْمُعَاد مِنَ اللَّه الْجَنَّة , وَالنَّجَاة مِنَ النَّار .



يَقُول : وَمَنْ عَمِلَ بِمَعَاصِي اللَّه فِيهَا , فَعَلَى نَفْسه جَنَى , لِأَنَّهُ أَكْسَبَهَا بِذَلِكَ سَخَط اللَّه , وَالْعِقَاب الْأَلِيم .



يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَا رَبّك يَا مُحَمَّد بِحَامِلٍ عُقُوبَة ذَنْب مُذْنِب عَلَى غَيْر مُكْتَسِبه , بَلْ لَا يُعَاقِب أَحَدًا إِلَّا عَلَى جُرْمه الَّذِي اكْتَسَبَهُ فِي الدُّنْيَا , أَوْ عَلَى سَبَب اسْتَحَقَّهُ بِهِ مِنْهُ , وَاللَّه أَعْلَم .

هذه الآية رقم 46 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي